في امبيكت لحواش، كما في وادان وتيشيت وجول، كما في نواكشوط فاتح مارس 2019، ظل فخامة رئيس الجمهورية يذكّر الموريتانيين بأن بناء الدولة لا يتحقق بالخطابات ولا بالولاءات الضيقة، بل بخيارٍ واحد لا بديل عنه: خيار المواطنة.
كيف يمكن تبرير الإنتهاكات؟! ً
نقول مرة أخري وبقوة :حلق شعر الرأس ليس إجراءا
قانونيا ولا عاديا ولا معهودا في السجون !
… بل انتهاك صارخ لكرامة الإنسان !
اثبت الدكتور سيد احمد ولد محمد رئيس حزّب الإنصاف من خلال تنظيمه المحكم للمهرجان الحاشد الذي نظم بمناسبة مرور سنة من المأمورية الثانية لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن الانصاف، هو الذراع السياسي الفعلي الذي يمثل العمق الانتخابي والاجتماعي لرئيس الجمهورية.
في ظل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى نواكشوط، على رأس وفد وزاري رفيع، تجد موريتانيا نفسها أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة علاقتها الاقتصادية مع إسبانيا على أسس استراتيجية، تتجاوز الشعارات والتصريحات، نحو مشاريع واقعية ومربحة للطرفين.
في ظل أوضاع محلية وجهوية ودولية متقلبة، يبرز سؤال محوري: كيف يمكن لبلادنا أن تمسك بزمام مصيرها، بدل أن تظل رهينة لتقلبات الخارج وتناقضات الداخل؟ الجواب لا يكمن فقط في تشخيص التحديات، بل في امتلاك إرادة فاعلة تترجم الوعي بالمرحلة إلى إصلاحات ملموسة ومؤسسات قوية.
انطلاقا من توجهات وثيقة مكة المكرمة ، واستنادا إلى الرسالة الحضارية لرابطة العالم الإسلامي الهادفة إلى التعريف بحقيقة الإسلام ، ونشر ثقافة السلم لتحقيق الأمن المجتمعي ، والدفاع عن الحقوق الدينية والثقافية والاجتماعية للجاليات المسلمة عبر العالم ، تباحث الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى الأمين العام للرابطة مع عدد القيادات الإسلامية البريطانية،