في زمنٍ تضاعفت فيه الاتجاهات، واختلطت البوصلة بأشباح الشاشات، صرنا نبحث عن الشمال بين إبرٍ لا تهدي، ومغناطيسٍ مشوَّش. لقد فقدنا البوصلة التي كانت تُخرجنا من متاهة الظلام إلى أفق النجاة.
أردت دائما الخوض في مسألة تعرض الأطفال لأشكال من العنف في المدارس، سواء كانت عامة او خاصة، وشاهدت فيديوهات توثق هذا العنف. كثير من الأهالي يحملون المعلم وإدارة المدرسة المسؤولية، وغالبا دون وعي كامل بما يحدث. هنا، لا اتحدث عن المدارس نفسها، بل عن اسباب تعدي بعض المعلمين على التلاميذ بالضرب او الشتم او غيره في المدرسة.
قال المدير العام لميناء نواكشوط المستقل، المعروف بميناء الصداقة، الأستاذ سيدي محمد ولد محم، إن الميناء سيواصل جهوده في خدمة الاقتصاد الوطني بكفاءة ونزاهة، مع الالتزام بمبادئ الحكامة الرشيدة وتعزيز الشفافية وتحديث المرافق العمومية، بما يواكب متطلبات التنمية الاقتصادية المستدامة.
نظرًا لما يمثّله حزب الإنصاف من أهمية محورية لدى فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، بوصفه الذراع السياسية للنظام ومرجعيته الانتخابية، كان من الطبيعي أن يتم اختيار شخصية وطنية وازنة لقيادة الحزب في هذه المرحلة الخاصة والدقيقة، بمستوى معالي الوزير الأول السابق، المهندس محمد بلال مسعود.
في الآونة الأخيرة، كان حديث فخامة رئيس الجمهورية واضحًا وصريحًا حول الوطنية والوحدة الوطنية، وحول أهمية دور النخبة في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار. وهو حديث يعكس إدراكًا لحاجة الوطن إلى التماسك وتوحيد الجهود في مرحلة تتطلب مشاركة الجميع، كلٌّ من موقعه.
في مسيرة الأمم، تُخلّد أسماء القادة الذين أرسوا دعائم الدولة وبنوا مؤسساتها، لا بقدر شعاراتهم، بل بقدر إنجازاتهم العملية وجرأتهم في اتخاذ القرارات الحاسمة. ومن بين هؤلاء، يبرز اسم الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع، كأحد أبرز صناع التحول المؤسسي في موريتانيا، ومهندس مشروع عصرنة الدولة وتثبيت معالمها الحديثة.
تواجه موريتانيا في المرحلة الراهنة وضعًا اقتصاديًا تتقاطع فيه المحددات الداخلية مع الضغوط الخارجية، في سياقٍ تتزايد فيه درجة التبعية للنظام المالي الدولي ومؤسساته المانحة، وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
كثيرة هي التأويلات والتحليلات التي واكبت زيارة رئيس الجمهورية لولاية الحوض الشرقي، ليس لكونها أول زيارة رسمية يقوم بها الرئيس غزواني لولاية بجميع مقاطعاتها ولا لكونها منطلقا لبرنامج حكومي تنموي ضخم، فحسب، بل لاعتبارات أخرى أبرزها البعد الأمني الحساس في المنطقة ومحاولة تفسير الأهداف غير المعلنة للزيارة من قبيل تسويق المأمورية الثالثة أو تهيئة من يخلفُ
في امبيكت لحواش، كما في وادان وتيشيت وجول، كما في نواكشوط فاتح مارس 2019، ظل فخامة رئيس الجمهورية يذكّر الموريتانيين بأن بناء الدولة لا يتحقق بالخطابات ولا بالولاءات الضيقة، بل بخيارٍ واحد لا بديل عنه: خيار المواطنة.