حين أكتب عن الأشخاص فتأكدوا أنني لا أريد منهم جزاء ولا شكورا، لا أتزلف و لا أريد صناعة مجد، فالله الغني و قد أغناني عن ما في أيدي الناس وعن غيره ، فلله الحمد مرة أخرى على فضائله ..
لأن الزمان غير الزمان، و الحال غير الحال، و تكاد الأرضُ تُبَدَّلُ غيرَ الأرض، و الأَشْرِعَة تَمُور مِن هول الأمواج العاتية، و لأن لكل زمان رجال و أبطال، تُلْقِي الأقدارُ إلينا بعد تَوَسُّم مِمَّن يَعرفون كُلًّا بسيماهم رجل المرحلة و ربان السفينة، سيد شباب المأمورية الثانية، و هكذا :
كان خطاب الرئيس المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني في مدينة نواذيبو مساء أمس، توطيدا وتجذيرا سياسيا حصيفا ولبقا لحالة التهدئة السياسية التي اتسم بها حكمه خلال الخمسية المنصرمة، وهي تهدئة أثبتت خوالي الأيام والأحداث أنها كانت غرسة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تُأتي أكلها طمأنينة وسكينة، بعيدا عن التراشق الكلامي والتصعيد الخطابي، الذي قادنا قبل فترة إ
يوم أمس؛ شهدت مدينة نواذيبو أحداث شغب وفوضى أثارت الرأي العام وأدت إلى تساؤلات عميقة حول الأسباب والدوافع. هذه الأحداث، التي شارك فيها مراهقون مندفعون، كشفت عن أزمة أعمق تتجاوز سطح الفوضى والمشاهد المحطمة.
بعد أن انقضت نصف أيام الحملة الانتخابية، وتبارى المرشحون في عرض خطاباتهم السياسية ورؤاهم لحاضر ومستقبل البلاد، وبعد أن أظهرت المهرجانات والاستقبالات، ونوعية الحشد، واصطفافات الناخبين الكبار والمؤثرين بعض المؤشرات المهمة التي يمكن أن تمنح صورة عن مآلات هذه الانتخابات، ومتوقع نتائج يوم التصويت.
أظهرت خطابات المرشح محمد ولد الشيخ الغزواني، دراية وقدرة فائقة على الإحاطة بالمشكلات الرئيسية للدولة الموريتانية بعيدا عن الشعارات ودغدغة عواطف الناخبين، مراعيا مشاعر منافسيه في كلما يصدر عنه، فالتنافس لا يعني العداء.
تفيد تقارير صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن إدارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ركزت خلال الفترة 2019/2024 على تخفيض الديون المستحقة والحفاظ على قدرتها على الاستمرار.
تشرفت بحضور حفل افتتاح حملة المرشح المستقل فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، والإصغاء لخطابه الواعد "المنصف".
وهو تلخيص لبرنامج طموحي للوطن، الذي يحمل الخير والأمل للشعب كافة، وللشباب خاصة في وطن ما زال يتشبث بفخامته ويحتاجه قدر حاجته لاستمرار مسيرة الإنجاز والعمل من غير من ولا أذى أو جعجعة أو مزايدة.
يقول الاقتصاديون أنه لا تَوجد نظرية اقتصادية متكاملة ، قد يكون هذا مؤسفا إذا لم يشفع بمنطق تكميلي واقعي يتعلق بإدارة التوازنات لتحقيق افضل النتائج التنموية .
من الجلي أن المرشح غزواني كان يتحدث بدقة وعن وعي معرفي تام حين تحدث عن الركائز الثلاث التي تقوم عليها استراتيجيته الوطنية ( القوة ، العدالة ، الازدهار ).
بالأمس في لبراكنه استعرض مرشحنا محمد ولد الشيخ الغزواني بشكل واضح ومنهجي أهم محاور برنامجه الذي يعتزم تطبيقه في المأمورية المقبلة، ملخصا تلك المحاور في 10 نقاط، شملت أهم الأولويات الوطنية، وتطرقت بمستوى من الصراحة والوضوح والقوة لقضايا لم يكن التعبير عنها يتم بهذا المستوى من النصاعة والمباشرة كتعزيز الوحدة الوطنية، وتسوية الإرث الإنساني، ومحاربة الغ