إثر نشر محكمة الحسابات لتقارير سنوية تتعلق بسوء التسيير في بعض الشركات الوطنية، هبت عاصفة هوجاء من الإفك والتجريح والسب والشتم يقودها بعض سفهاء الفيسبوك ضد بعض الشخصيات الوطنية التي اشتُهرت بالنزاهة والأمانة والإخلاص للوطن ...
تابعت مثل غيري التقارير التي نشرتها محكمة الحسابات متضمنة نتائج تفتيشها لبعض المؤسسات العمومية، لمدة سنوات. وقد سررت بالمبادرة بنشر التقارير، واعتبرتها خطوة جيدة جدا في سبيل ترسيخ مستوى من الشفافية في التعامل مع المال العام، وترسيخ حق المواطن في الوصول إلى المعلومات من مصادرها الأصلية.
لم تكن بدايته مثالية على الإطلاق ككل مدربي العالم تكون معهم جرعة من الطاقة عندما تسند إليهم مهمة تدريب نادي، سانتياغو مارتينيز لم يأخذ من أسمه حظا فيشبه الفرنسي " كورنتان مارتينز" على الأقل حينما نجح في وضع موريتانيا في خارطة كأس الأمم الإفريقية بمصر قبل أشهر وللمرة الأولى في تاريخ هذا البلد الذي عرف بالشعر وفصاحة اللسان واللغة والجزالة ﻣﺘﺎﻧﺘﻬﺎ ﻭﻋﺬﻭﺑ
من الطبيعي و نحن علي اعتاب مؤتمر حزب قرر الإنفتاح علي الأحزاب الأخرى ان يأخذ بعين الإعتبار خصوصيات تلك القوي و ادماج رؤيتها مستأنسا ببرنامح رئيس الجمهورية الذي حظي بدعم واسع من طرف اغلبية المواطنين و يزداد دعمه بفعل هذا الإنفتاح في كل المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية.
((عندما أسلم الحكمَ،سأتابع كل ما يجري، وعند أي اختلال سأكتب وأصيح وأتكلم وأقوم بأي شيء، لا يعني هذا أنني سوف أمسك بالرئيس وأجبره على أمر معين...لن أكون رئيسا لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية...ولن أكون وزيرا أول..)).
دعونا نفكك هذا الكلام الصادر عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز فى آخر مؤتمر صحفي له ،مساء الخميس 20 يونيو 2019 :
لماذا لا تبني الدولة "كورنيشا" وتشق طريقا إلى ساحل محيطنا الجميل من أجل تشجيع المستثمرين لفتح المطاعم والمقاهي على جنباته وينعم المواطنون بمتنفس يليق بمستوى احتياجاتهم؟
أيعقل أنّ من يتولّى تسيير القطاع السياحي لا يدري الحاجة الماسة لتطوير واجهة بحرية؟،
ثلاثة ملفات بالغة الأهمية تدور أحداثها حاليا في موريتانيا، تبدو في ظاهرها منفصلة، لكنّ خيطا ناظما يجمعها، هو أنها تحدد ملامح موريتانيا المستقبل، أو ما أفضل، هربا من “موريتانيا الجديدة”، وتسميتها بموريتانيا التي يطمح لها السواد الأعظم من الشعب، الذي نال كل فرد منه نصيبه من المعاناة والقهر، ومزيدا بحظ من نصيب الأجيال القادمة، دون أن ينقص ذلك من نصيبِها
تابعت -وأنا خارج الوطن- كغيري فصول ومشاهد الحراك الحالي فإذا هو حراك بثوب السياسة لا غير".
لا بد لأي حراك يراد له أن يكون سياسيا أن يكون ذا جذور: فكرية (سياسية، اقتصادية أو اجتماعية)، أو جذور وظيفية (ناتجة عن خلل في وظائف أحد أو بعض الأنظمة يحدث اضطراباً أوتغيراً في المجتمع) أو جذور إنتخاببة (ديناميكية الإنتخابات).
في العام 2012 بعيد إصابة رئيسنا السابق محمد ولد عبد العزيز فيما يعرف بحادثة اطويله، وفي خضم فورة الشائعات المتعلقة بالوضع الصحي للرئيس وقتها، وحديث البعض عن احتمال عجزه عن مواصلة العمل، كنت في مكتب أحد المسؤولين السامين برتبة وزير -وإن كان بتسمية وظيفية أخرى- لإجراء مقابلة معه في إطار عمل تلفزيوني يتعلق بقطاعه؛.
في السنة الماضية، كتبت هنا عن "التصفيق" في السياسة: أنواعه، دوافعه، معانيه، إلخ،،، واليوم، اسمحوا لي أن أتناول في سطور لونا آخر من ألوان السياسة؛ هو الكذب!