قامت اللجنة المشرفة على اختيار رؤساء لجان الصفقات العمومية، بنشر معايير التنقيط الذي ستعتمده لانتقاء المائة متسابق الأولى وذلك حرصا منها على الشفافية كما أدعت وتلك لعمري هي اكبر "كذبة" في تاريخ المسابقات الوطنية في بلادنا .
انتهت الانتخابات الرئاسية المنظمة 7-8 نوفمبر 2003 بفوز الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطائع حفظه الله ب 67% من الأصوات المعبر عنها. يوم 10 نوفمبر ودعني برفق ومحبة، وقال: "محمد فال، لا تذهب بعيدا، أنت باق معنا" و أضاف بصوت خفي: "وجب قضاء فائتة". قلت مبتسما : "مطلقا"، و خرجت.
منذ حين والحديث عن الحوار يتجدد، ويظهر في الساحة دعاة له مطالبون به، ويرد آخرون أن الأولوية غيره وأن الحاجة إليه ضعيفة أو غائبة، وإسهاما في هذا النقاش أسجل الملاحظات التالية:
كان اليابانيون إذا اضربوا عن العمل، وضعوا على ظهورهم إشعارا بذلك يقول: "نحن مضربون"، ثم زادوا الإنتاج نكاية في رب عملهم، لم تكن بهم حاجة هناك، لا إلى مخابرات ولا إلى هراوات ولا إلى مسيلات دموع، وفرت اليابان ثمن كل تلك الأشياء وأخواتها، في حين بذلنا فيها، نحن العرب، الغالي والنفيس وأبدعنا فيها لدرجة حيرت العالم،
ليس من المبالغة إذا قلنا أن اللغة العربية تحتل المركز الرابع كأكثر اللغات انتشاراً في المعمورة إذ يتحدث بها ما يقارب مائتين وثمانون مليون شخص ويحتاجها أزيد من مليار وسبعمائة مليون مسلم في جميع القارات لفهم دينهم , ولهذا يسعى الكثيرون لتعلمها نظراً لكونها لغة الدين الإسلامي ، ويحبها كل مسلم للمقولة المشهورة "أحب العربية لثلاث لأنها لغة القرآن ولغة محم
في دورته السابعة والأربعين التي انعقدت في نيامي، عاصمة جمهورية النيجر، يومي 27 و28 نوفمبر 2020، أقر مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية "وثيقة مكة المكرمة" وأبرز أهمية المبادئ والقيم الواردة فيها ، ودعا المؤسسات الوطنية والإقليمية في العالم الإسلامي إلى نشر محتوياتها،باعتبارها تؤكد على أهمية مبادئ التسامح والتفاهم المتبادل بين الشعوب من مختلف الثقافات
في الذاكرة،
حتى الآن لم أفتح "كِتابيَّهْ" ولكنني البارحة تذكرت هكذا اعتباطا وقفة من وقفات معالي الامين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، السيد عمرو موسى.
المكان : الجزائر العاصمة
التاريخ : 22-23 مارس 2005
يعتبر الإنتاج الإعلامي مرآة الشعوب في عصرنا الراهن فهو الأداة الناعمة لتسويق الدولة لنفسها ورسم الصورة التي تريد أن ينظر بها الآخرون إليها ؛ فقد لعبت السينما الأمريكية الدور القوي في تكوين الفكرة النمطية عن الإنسان الأمريكي وكانت لا عابا فاعلا في تدعيم المعسكر الغربي خلال الحرب الباردة حين صور نفسه بالمارد القوي ذي الترسانة التي لا تقهر مارد متحضر إن