- في سبتمبر من العام الماضي أجرى رئيس جمهورية رواندا بول كاغامي Paul Kagamé لقائين منفصلين ومتتاليين، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيو يورك، مع كل من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني..
لم تبخل الجزيرة جهدا لمساعدة ماكرون في الخروج من ورطته و التخفيف من عزلته في العالم الإسلامي الثائر ضده. لقد استجابت بسرعة لدعوته، و روجت لخطابه بانتقاء أكثر كلماته مرونة وليونة وسهولة ونعومة لاستعطاف المسلمين وجبر خواطرهم ولفت انتابهم عن جهل الرجل وتعنته.
من غير المنطقي أن تعبثَ ثلّة من القوم في مصير أمة وبلد بأكمله، وأن يتحكموا في مفاصل الدولة ويضيعوا الوقت على رئيس لقيّ ما لقيه من إجماع وطني وعلقَ عليه شعبه كل الآمال، قبل أن يؤكد هو نفسه بأن الأمور تحت السيطرة.
تُعَدُّ المقاطعة الشعبية لسلع ومنتجات دولة ما من أقوى الأسلحة وأشدها تأثيرا، ومن المؤكد بأن تأثير هذه المقاطعة سيكون أقوى في ظل جائحة كورونا حيث يمر العالم بوضعية اقتصادية صعبة جدا.
مرة أخرى يحدث في فرنسا عمل إجرامي ارتكبه شاب من أصل شيشاني عمره 18 عاما ، وراح ضحيته أستاذ فرنسي للتاريخ قرب المدرسة التي يشتغل فيها غرب مدينة باريس. وأعلنت الشرطة الفرنسية بأن الضحية الذي يبلغ من العمر 47 عاما قام بعرض رسوم كاريكاتورية عن الرسول الكريم على تلامذته خلال حصة دراسية في إطار نقاش حول حرية التعبير.
مما كنت أريد أن اقوله يوم أمس بمناسبة الورشة المنظمة من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية عن الوحدة الوطنية ومخلفات الرًق في بلدنا، و بعد الاستماع إلى بعض المداخلات أودٌ أن أبيًن ما يلي:
ـ الحزب السياسي "مشروع سياسي و اجتماعي و اقتصادي" يسعى للوصول إلى الحكم من اجل تطبيق رؤاه في كل هذه الامور.
اتصل بي المغفور له المصطفى بدر الدين نهاية السنة المدرسية 66/67 بعد ان سلمني المرحوم المختار ولد داداه في حفل توزيع الجوائز جائزة الامتياز لفصول السنة الأولى اعدادي.
بعدها مباشرة اخذني احمدو ولد عبد القادر لسفر الي السينغال تكريما لي على الجائزة .
وترجل الفارس الذي ظل٬ إلى آخر رمق من آخر نفس٬ شامخاً كالطود في وجه كل العواصف والأعاصير. لم تُغْرِه الوظائف والمناصب -وقد عرضتها عليه كل الأنظمة بدون إستثناء- لأنه آمن أن المكان الطبيعي للوطنيين الموريتانيين في تلك الظروف هو السجون والمعتقلات. لا المكاتب والفِلل.