تعيش الساحة السياسة في موريتانيا منذ فترة إحتقانا سياسيا خطير بعد إعتزام النظام الموريتاني تعديل الدستور الذي سينتج عنه حل غرفة مجلس الشيوخ وهو مالم يعجب الشيوخ والمعارضة المقاطعة للحوار وللتعديلات الدستورية.
انتهت عمليات التصويت التي جرت أمس في الاستفتاء اللادستوري الذي أصر النظام على تنظيمه و هي مناسبة للتذكير بجملة أمور : الأول : أن هذا الاستفتاء جرى على نحو يخالف مقتضيات الدستور الضابطة لعملية التعديل و المحددة في الفصل الحادي عشر الذي يحصر في مواده 99 و 100 و 101 الطريقة التي يراجع بها الدستور و التي تمر إلزاما بغرفتتي البرلمان لتعرض بعد ذلك على المؤ
أكد رجل الأعمال والمؤلف المعروف اعزيزي ولد المامي في مقال مطول، أن وجود رجل الأعمال المعارض محمد ولد بوعماتو في المنفى يمثل خسارة كبيرة لموريتانيا وفق تعبيره.
قد لا تكون آخر خرجة شعبية للرئيس محمد ولد عبد العزيز ضمن حملة التعبئة للتصويت على التعديلات الدستورية، مجرد مناسبة عادية لاستعراض الحشود وإظهار قدرة النظام على جلب آلاف المواطنين في اكبر تظاهرة سياسية تعرفها العاصمة وربما الاكبر في تاريخ البلد، بل إنها ستكون بمثابة "المنعرج" لتوجه جديد قد يقلب المعادلة السياسية رأسا على عقب.
بعد أن استلموا آخر رواتبهم، وعلى بعد أيام قليلة قد لا تصل العشرة من طي صفحة الغرفة العليا في البرلمان بقرار من الشعب الموريتاني مصدر السلطة الوحيد دستوريا، قررت مجموعة من الشيوخ "الاعتكاف" في المجلس، ما لم يعتذر الرئيس.. وهو شرط لن يتحقق.
شكل المهرجان الجماهيري لرئيس الجمهورية محمد ول عبد العزيز الذي احتضنته الساحة الكبري بنواذيبو أهم حشد بكل المقاييس في انواذيبو مـــن كانصادو إلي مدخل المدينة مرورا بالغيـــــــران وراس الايمان وسوكوجيم والرباين والأحياء الجديدة الترحيل.
لسنا استثناء في الجغرافيا والانتماء وصناعة النخب، فنحن في المجال الجغرافي حضارة رحل أقلعت مزنها، وفي المصير والانتماء جزء من أمة مأكولة من قبل أمم احتلال تكالبت على قصعتها، فأكلت المرق وشربت العرق، وصنعت لنا –أمم الاحتلال والاستعمار- نخب فساد ترى مثلها في"التنوير" الغزاة، وفي "الجهاد" الغلاة، وفي "الأحزاب" أقزام المتكبرين الطغاة.، وفي"الترشح للمقاعد"
فالشعب الموريتاني , لا يحتاج غرفة مجلس شيوخ و لا غرفة نواب و دساتير الغرب لا تصلح لنا , فنحن بدو و قبائل حديثي العهد بالدولة ووراء ظهورنا ماضي و تراكمات لوقت قريب كان المنزل خيمة هي السكن و هي صالة الاجتماعات وفي نفس الوقت غرفة النوم و المطبخ , فمن الظلم و الإجحاف بنا تطبيق علينا عمليات " النسخ واللصق " التي جلبت إلينا ديمقراطية الغرب , فلنا دي