إذاكانت العادات كاشفة عن مناط الحكم ، أو كانت هي نفسها مناطاً للحكم ، فإنها بذلك تكون محكمة ، لأنها كالقياس الذي يعد مظهراً غير مستقل ،لأن الحكم المبني عليه مستند إلى النص الشرعي الذي كشف القياس عن علته.
تتوالى فصول محنة مأساوية ضحاياها أشخاص أبرياء مشهود لهم بحسن السيرة هم المصطفى ولد الشيخ ولد أحمدٌ والدده ولد سيدي فال، ورجل الأعمال حميدوش الملقب " عليتو"؛ لقد ورّط الثلاثة في ملف مخدرات أمام العدالة، هم بريئون منه، ولا علاقة لهم بوقائعه من قريب أو بعيد، سوى أنهم كانوا شبابا استطاعوا أن يكون لهم ذكر في مجال الاعمال والصيرفة، وفق ما هو متعارف عليه
دولة صغيرة لها منفذ بري واحد بجوار أشقاء، تتشابك معهم اجتماعيا وتاريخيا واقتصاديا وسياسيا، فجأةً تتلقى ضربة جماعية، بقطع العلاقات والحصار الاقتصادي والبري والبحري، وتدعو الدول المعنية بهذه الخطوة غيرها للمزيد من مقاطعة قطر.
إنها سابقة لافتة باختصار، وتدل على المستوى السحيق الذي وصلت إليه العلاقات البينية العربية، للأسف البالغ.
المولد والنشأة: في مجتمع لايهتم كثيرا بالتوثيق ويعتمد غالبا على الذاكرة يصعب الوصول إلى تاريخ الوقائع والأحداث بدقة... ويبقى مصدر التواريخ هو الاستعمار...
لاتكاد تفصلنا أيام وليالي عن التأهل إلى البطولة الأهم في إفريقيا كأس الأمم الإفرقية وكذالك كأس الأمم اللإفريقية للمحليين واللاعبون مشتتوا الذهن والأفكار بسبب قضية أوراق اللاعب ياسين التي شقلت اللاعبين والرأي العام أيضا بينما العكس هو الصحيح حيث أنه في هكذا نوع من البطولات المهم يجب أن يكون اللاعبون في تركيز تام وفي ظروف ملائمة تؤدي بهم إلى إعطاء أفضل
قدر الله وما شاء فعل، أن تربطني علاقات عمل وتعاون مع العديد من المؤسسات التابعة لشبكة الجزيرة، بصفتي باحثا وصحفيا مستقلا، فقد كنت ضيفا على مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية سنة 2009، وضيفا محاضرا في منتدى الجزيرة للصحافة الالكترونية في يناير 2011، وضيفا أكثر من مرة على شاشتي الجزيرة الإخبارية، والجزيرة مباشر، فضلا عن التعامل مع موقع الجزيرة نت ككاتب م
تعيين المملكة المغربية لسفير لها في نواكشوط والترحيب الرسمي الموريتاني به يعتبران نقطة ضوء مهمة في العلاقات البينية داخل الفضاء المغاربي والساحة العربية التي يسودها ظرف حالك من التمزق والإنهاك مرشح في أي لحظة أن يفيض في جميع الاتجاهات، ومن خلال أسوء السيناريوهات المتداولة بين السياسيين والإستراتيجيين، وإن كانت جميعها سيناريوهات وليدة المتخيل الغربي و
لم اتوقع أبدا ممانعة أوتفسيرا غير واقعيى لما فيه مصالح جلية للبلاد والعباد , فاللامركزية من حيث المبدأ عمل حميد ومطلب لدى جميع المهتمين بالتنمية لأن وضع الثقة والصلاحيات فى يد من هم اقرب إلى واقع المدن والبلدات من البديهي ان ذلك سيكون اكثر فاعلية من غيره .
إن الخلاف الحاد الذي نشب في الخامس من شهر يونيو 2017 بين دولة قطر من جهة والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين من جهة أخرى، لا يبدو أنه مجرد عاصفة في فنجان عارضة، ولا هو سحابة صيف عابرة لا يعتد بها، بل هو حسب كل القرائن والمؤشرات، أزمة مستحكمة تكمن وراءها أسباب عميقة، ولها أبعاد متعددة، وقد تكون لها تداعيات كبيرة.
يتم خلال مجلس الوزراء ـ منذ ما بعد تأسيس الدولة من طرف المستعمر الفرنسي و إعلان استقلالها جمهورية عام 1960 ـ تعيين الموظفين من متوسطي و سامي الأطر و كبار المسؤولين في الدوائر الحكومية على أسس "محاصصية" استرضائية مكافآتية، قبلية/عشائرية/ إثنية / شرائحية بعقلية سقيمة من زمن ولى، و تحالفات سياسوية مريبة بمنطق المافيوزية على خلفية الفساد و سوء التسيير و