في ظرفية عالمية تميزت بظهور أكبر كارثة وبائية شهدها العالم (كوفيد 19)، عصفت بأعتى البلدان وأكثرها تقدما اقتصاديا وتكنولوجيا. فقد اجتاح هذا الفيروس أكثر من 180 (بلدا وأصاب 861000 شخص مخلفا 42000 قتيلا ) حسب إحصائيات 2\4\2020.
بمناسبة افتتاح الإذاعة المدرسية يوم الجمعة 10 ابريل 2020 بحضور وزراء التعليم الأساسي و إصلاح قطاع التهذيب الوطني و الثقافة و العلاقات مع البرلمان و المنسق المقيم للأمم المتحدة و ممثل uncef المقيم في بلادنا.
مرعبة هي صورة العالم تحت الحجر التي نعيشها منذ عدة أسابيع. رئيس الولايات المتحدة الأمريكية قلق جدا حتى بعد إجرائه فحصا جاءت نتيجته سالبة؛ ومدينة نيويورك التي لم تعرف النوم قط، تغط في سبات عميق.
اولا أريد أن يعلم القارئ الكريم بأن لا صلة قرابة ولا أية علاقة أخرى تربطني بمن أملى علي الضمير أن أقول فيه كلمة حق والشهادة لله لا لغيره ولا أريد من غيره عليها الجزاء.
يعيش الصيد التقليدي في موريتانيا هذه الفترة أحلك فتراته نتيجة الركود الساري بفعل الإجراءات الحكومية الرامية الى الوقاية من تفشي جائحة فيروس كورونا،كوفيد 19،ورغم الإعفاءات الرمزية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد محمد احمد ولد الغزواني، مؤخرا إلا أن القطاع يظل بحاجة ماسة الى دعم حكومي عاجل لانتشاله من المشاكل المحدقة والتي قد تثقل كاهله وت
قديماً عندما كنّا في ورشات فنية متخصصة في حساب النمو الاقتصادي و أعداد les comptes nationaux، و لاحقا في حساب مؤشرات الفقر والنمو في ظل شح المعلومات بسبب ضعف جهازنا الإحصائي، يبقى هنالك متغيّر عصي على الحساب و التخمين والفهم حتى، وهذا المتغيّر هو "التكافل الاجتماعي"..!
لماذا نمارس السياسة..؟ بدل هذا السؤال سأطرح أسئلة أخرى أقل تعقيدا وأكثر جوهرية. لماذا نعمل، ونمارس نشاطاتنا اليومية، ونجتهد في خلق علاقات وكسب ود أشخاص بعينهم، ونضع معايير تفضلية نحتكم أو نركن إليها عند اقتضاء التبرير، أو عند وجودنا على مفترق طرق يقتضي منا تحديد وجهتنا ومسارنا..؟
(بعد تفشي الوباء في الصين، وفي الوهلة الأولى وجه فخامة الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الجمعية الوطنية الموريتانية السيد الشيخ ولد بايه، وغيرهم من كبار المسؤولين الموريتانيين رسائل التضامن والتعاطف مع الصين، وقامت بعض منظمات المجتمع المدني، والموريتانيون أصدقاء الصين بتقديم تبرعات كريمة، بل إن بعضهم اتجه مباشرة إلى مقر السفارة
تواجه موريتانيا، مثل شعوب المعمورة وباء خطيرا، وهو الكوفيد 19 ،الذي سبب وفايات وأحدث اضطرابات، غير مسبوقة في كل مكان ، مما كشف أنها مٱساة منقطعة النظير، فاضحة هشاشة عالمنا اليوم، على جميع المستويات٠
ألقى عليّ أحدُ الزملاء في العمل التحية، ولاحظتُ تأثراً بادياً على قسمات وجهه، فرددتُ عليه التحية، وبادرتُه بالسؤال: ممَ تشكو؟ أرجو أن يكون الوالدان بخير!