إن استعمال لغة موليير للتهجم على لغة القرآن العظيم وإحدى لغات الأمم المتحدة الرسمية الست واللغة الأم لأغلبية الموريتانيين، في إطار بحث يائس عن الشهرة أو عن وظيفة عمومية قد لا تتوفر في طالبها المعايير التأهيلية الدنيا، يشكل تجاوزا رباعي الأبعاد.
عاش ساكنة مال منذ الاستقلال على حلم ولد عليه الصغار وهرم من اجله الكبار ، كان هؤلاء يعبرون الفيافي من اجل ابسط وثيقة مدنية، كان هؤلاء يتنقلون جماعات و افراد لحل ابسط مشكل عقاري.
كان هؤلاء ينتظرون زيارات قد لاتكون او قد تحول دونها سيول واد كتي للحاكم لطرح مشاكلهم الملحة او نزاعاتهم الشائكة.
تشيع فى انواكشوط ظاهرة منكرة ليست من الدين ولا المروءة وهي رؤية البعض لشخص يعتدى عليه من طرف مجرمين فلا يحرك ذلك البعض ساكنا ولا ينهى عن ذلك الفعل الشنيع ..
وكذلك رؤية البعض لأناس يتشاجرون وقد تؤدي تلك المشاجرة الى سفك دماء المسلمين فلا يحرك ساكنا ..
قرأت و أنا في القاهرة اليوم -بمناسبة انعقاد إحدى دورات المجلس الاقتصادي العربي- لأحد المدونين خطابا تعرض فيه إلى متانة و عمق العلاقات الموريتانية الكويتية عندما دعمت بلدنا بقروض تعد بعشرات ملايين الدولارات حيث اعتُبر آنذاك هذا المبلغ مبلغا ضخما، حيث وفر الدعم اللازم :
كما يحدث كل عام، في مواسم الامتحانات الوطنية، شغلت التهانئ بالنجاح في البكالوريا الوطنية، عطلة الأسبوع المنصرم، أغلب مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دخل جل التلاميذ سباقا لانتقاء اكثر الكلمات تعبيرا عن التهنئة والفرحة والحبور، بنجاح إخوانهم وزملائهم، وشمل السباق، كالعادة، انتقاء أفضل الأدعية المأثورة والمبتدعة، بالتوفيق والسداد والفوز بكل مرغوب، كما نال
ليس مستغربا أن يتحدث جمع من المعارضين في مؤتمر صحفي عن سلبيات تسيير الدولة ونقاط الضعف لدى النظام الحاكم فذلك دورهم ومسؤوليتهم لا يلامون على ذلك بل يلامون إن لم يقوموا به.
لكن ذلك ينبغي أن يتم وفق قواعد واخلاقيات اتفق عليها اغلب الموريتانيين وإن بشكل غير معلن ولم يحد عنها الا القليل رغم ديكتاتورية بعض الانظمة وشططها في استخدام السلطة.
رسائل مسعود واضحة، وتكتيكات تواصل، وأصطفاف معارضة الحصص وركوب الامواج، مفهومة؛ لكن الرجل ليس بحاجة لهم ولا لمن يبالغون في إظهار الولاء والموالاة من حين لآن.. لقد أضحت موريتانيا بلا حاجة إلى سياسيين، ولم يعد شعبها كما اعتاد سياسيونا النابهين، يتنفس السياسة ويعيش على وقع التأزيم؛
أثناء مطالعتي لمضمون البيان الصادر عن الأحزاب السياسية التي نظمت اليوم مؤتمرا صحفيا بالعاصمة نواكشوط وما حمله من تهافت ومراهقة سياسية عبر حديث عن أزمات سياسية مستفحلة واستهداف عرقي مستحكم وإقصاء لوني متجذر توارد إلى ذهني تعريف قرأته في سالف الزمن لمرض نفسي يسمى الوهم، والذي يصنف باعتباره "عدم قدرة الفرد على التمييز بين الواقع وما يتخيله من أفكار واعت