هنالك فرق كبير بين السياسيين ورجالات الدولة، فأهل السياسة يحبون الظهور ويعشقون الثرثرة وهمٌ أغلبهم أن يظل ذكره على كل لسان، لكن رجالات الدولة على النقيض من ذلك لا يحبذون الظهور لأجل الظهور ولا يشغلون وقتهم بالعبث.
لا شك، بأن بعض المؤسسات التعليمية، اخذت مكانتها وصيتها منذ إعتماد التعليم الحر في البلد، اصبح التنافس على أشده لإستقطاب التلاميذ، ما جعل لكل مؤسسة خصوصيتها وتميزها لعامل عدة، لكن الآباء يبحثون دوماً عن الأفضل لفذات كبدهم، وما يضمن لهم مستقبلا زاهر علما وادبا واخلاق.
أدخلت وزارة المالية في الخدمة المحاسبية نظاما لترشيد النفقات العمومية أطلق عليه اسم الرشاد اثنان بديلا لنظام الرشاد واحد والذي خدم في الدوائر المحاسبية للوزارة قرابة خمسة عشر سنة.
لم تكن الا أياما معدودة بعد إعلان فخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني ترشحه للرئاسيات بداية شهر مارس 2019 حتى التف حوله الجميع موالاة و معارضة ظنا منهم ان الرجل المعروف بحسن الخلق و الذي ينحدر من أسرة مسالمة و متدينة و بعيدة اصلا عن أضواء السياسة، سيخلصهم من واقع البلد المتردي منذ نشأة الدولة الموريتانية الحديثة بداية ستينيات القرن الماضي.
عند تفكيك ذرات "الهيدروجين" المتحدة أصلا (dihydrogėne) تتحرر كمية معتبرة من الطاقة تسمي الطاقة الهيدروجينية، و لأن ذرات "الهيدروجين" لا توجد "صافية" (a l'etat pur) في الطبيعة، إتجهت شركات الطاقة العالمية الي إستخراجه عبر تفكيك سلاسل "الهيدروكربون" المشكلة للطاقات "الأحفورية" (les ėnergies fossiles) من غاز و بترول، لكن مع نهاية هذا الاسلوب من الانتاج
هناك قصة تحكي أن مجموعة من الضفادع قررت القيام بمسابقة لتسلق أحد الأبراج الشاهقة، وكان التحدي بينهم على أشده فيمن يستطيع بلوغ قمة ذلك البرج الكبير. وبينما هم كذلك، كانت الحشود المجتمعة من الضفادع تتهكم عليهم وتتندر، لأنهم كانوا على يقين أن أحداً من المتسابقين لن يستطع تحقيق هذا الحلم بعيد المنال.
بدأت لعبة الاستقطاب الدولي وصراع النفوذ تدخل إلى مالي من نافذة صفقات السلاح والوصاية على الفترة الإنتقالية والبحث عن موطئ قدم أو محاولة ترسيخه في منطقة هي المرشحة لتكون مصدر الطاقة الأول عند تراجع أو نضوب حقول النفط والغاز في الخليج وبحر قزوين، وهو صراع لو تفاقم فربما اتسعت دائرته لتدخل منطقتنا في دوامة من عدم الاستقرار والتوتر والحروب هي أغنى ما تكو
القرار الفريد من نوعه لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، باعتماد وزارة الشؤون الإسلامية كوزارة من وزارات السيادة الخمس ، في الجمهورية الإسلامية الموريتانية ، من خلال مرسوم رئاسي صادر يوم أمس ، يجسد الهوية الحقيقية لهوية هذا البلد ومكانته الحقيقية في العالم الإسلامي ، واعتزازه الأصيل بثوابته الدينية الخمس وقيمه الإنسانية السمحة
نشر المحامي الموريتاني المخضرم ذ/ محمدن ولد اشدو؛ رئيس فريق الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز في قضية ما بات يعرف بـ"ملف العشرية"، مقالا ضمنه ملاحظاته حول قرار النيابة العامة وضع موكله رهن الإقامة الجبرية.
معلومات خاصة عن مفاوضات عاصفة داخل معسكر «كاتي» بضاحية العاصمة المالية باماكو بين الرئيس الانتقالي باه انضاو وقادة من المجلس العسكري الذين أطاحوا بالرئيس السابق إبراهيم بوبكر كيتا؛ ونفذوا انقلاب اليوم؛