أود من خلال هذا المقال أن أثمن أهم إنجازات المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم المهندس محمد فال ولد التليميدي حيث أسعى للتعريف بالمكتسبات التي تحققت منذ توليه إدارة الشركة حتى الأن وأصبحت واقعا ملموسا .
يعتقد الكثيرون أن مامر به مجتمعنا من ظلم في تاريخه وما نعيشه اليوم من مظاهر سلبية تتجلى في الصور النمطية والعبارات الجارحة والمشينة التي يعج بها موروثنا الثقافي والتراتبية التي تعشش في أذهان الكثير من أبناء مجتمعنا والدعوات الشرائحية والقبلية والفئوية، أنها ستزول وتندثر مع الوقت ومع تغير الوضعية الإقتصادية للبلد ولأي أسرة أو فرد، وهي بنظري نظرة سلبية
سجل المراقبون خلال الأسابيع الأخيرة حراكا دبلوماسيا غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، لم يدر بخلد العديد من متابعي شؤون المنطقة أن يحدث -على الأقل في الوقت الراهن- ولربما كان توقعه في نظر بعضهم تنجيما أكثر منه تحليلاً سياسياً، رغم المتواضع عليه في فن السياسة من أنها لا تعرف المستحيل وليس فيها صديق دائم أو عدو دائم.
في يوم اللغة العربية وبغض النظر أنها لغة القرآن و السنة و اللغة الرسمية لمئات الملايين من البشر بصفة مباشرة و أكثر من ذلك بصفة غير مباشرة، يتعين على البلدان العربية دمج هذه اللغة في حياتهم المهنية اليومية والعمل على تقييم انعكاسات ذلك بصفة علمية فيما يخص على سبيل المثال التخفيف من البطالة عبر دمج حملة الشهادات الناطقين بتلك اللغة.
الواقع أننا نعيش حالة من انعدام الرقابة والمتابعة المُكثفة للغذاء والدواء وكل المواد الاستهلاكية التي تمس حياة الناس والصحة العمومية وهنا تقع المسؤولية بالأساس على الدولة وأجهزتها الرقابية نظرا لعقلية المجتمع وتساهله مع مختلف السلع والمواد التي تدخل الأسواق وتنتشر في البلد.
على الرغم من الآثار السلبية لجائحة كورونا التي اجتاحت العالم زهاء السنتين الماضيتين وانعكاساتها عالميا وإقليميا ،وعلى المستوى الوطني،فقد بادر رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني باتخاذ القرارات والإجراءات التي من شأنها إعادة الاعتبار للطبقات الهشة والمحرومة،من لدن التأمين الصحي لفائدة 100 ألف أسرة فقيرة، والتقسيمات المالية والعينية المنتظمة، وإعا
لقد استمعت الى خطاب رئيس الجمهورية فى وادان بمناسبة مهرجان المدن القديمة يوم عشرة دجمبر ٢٠٢١ وجدته خطابا أعطى صورة متكاملة قوية حقا فى المضمون واحتاطت بتشخيص الواقع وانصبت الكلمات و العبارات كلها فى صميم جوهر ما يعانيه مجتمعنا اليوم.
يحتفل المجتمع الدولي باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من شهر ديسمبر كل سنة، وهو التاريخ الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بموجب القرار رقم 217 ، والذي أشار بوضوح إلى أن "الناس جميعا يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق ، وأن لكل إنسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات المذكورة في هذا الإعلان، دونما تم
الاحتفالات بعيد الاستقلال المجيد تعيد إلى الأذهان اعتزاز كل الامة بمجدها و تاريخها التليد.. تردد الأناشيد و تعد المقابلات و تستنطق الذاكرة لبعض الأشخاص.
و في هذا الإطار ستكون الطاولة المستديرة لتنمية ولاية الحوض الشرقي التي نظمت عشية الذكرى الواحدة و الستين لعيد الاستقلال الوطني، من أهم الأنشطة المخلدة لهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا.