رغم أنني أشعر بالضيق، أحيانا، من بعض الأحكام الظالمة والتنكيتات الصادمة، التي تطلق على بعض الجهات أوالقبائل أوالشرائح، من طرف جهات أوقبائل أوشرائح أخرى، تتخذ أساليب الجد أحيانا والملاطفة أحيين كثيرة!
هذه أجوبة كان كتبها العلامة اللغوي الشيخ المُفتى الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيدي - حفظه الله - لأحد السائلين، يبين له فيها الطريقة المثلى لإتقان فني النحو والصرف، وامتلاك ناصية البيان، ويرشده إلى أنفع الكتب والدواوين لذيْنك الغرضين.
وذى أسئلة السائل:
في إطار تنفيذ ميثاق رابطة العالم الإسلامي الهادف إلى "التعريف بالإسلام وبيان حقائقه وقيمه السمحة، والعناية بالتواصل الحضاري ونشر ثقافة الحوار، والاهتمام بالأقليات المسلمة وقضاياها، والتواصل معها لعلاج المشكلات التي تواجهها في حدود دساتير وأنظمة الدول التي يوجدون فيها"، وسعيا إلى إبراز البعد الإنساني والعالمي لوثيقة مكة المكرمة التي أكدت أن المسلمين ج
كان الاهتمام بالطبقات المهمشة وفئات المجتمع الضعيفة أول ما يخطر ببال المتابع لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية منذ خطاب إعلان ترشحه للمنصب بداية مارس 2019 وخطاب برنامج إعلان "تعهداتي" في مطلع أغسطس من نفس العام، وكان هذا الاهتمام ليضيع داخل الكلمات ويختفي بين الأحرف لولا حضوره الطاغي في تفاصيل عمل الحكومة فيما بعد، والذي أوضح أن العناية بالمستضعفين ومنحهم
في اتصال هاتفي مع الزميلة أم كلثوم محمد المصطفي الصحفية والإعلامية الموريتانية المتميزة فى الاسبوع الماضي وخلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى قمة " فيشجراد ومصر " بالمجر ذكرتني الإعلامية الصديقة باللقاء الذى جمعنا بالرئيس السيسي فى شهر أكتوبر 2014 بقصر الإتحادية مقر رئاسة الجمهورية بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لاتحاد الصحفيين العرب ..
لم أَعِد أحدا يوما بنشر وثيقة، لأني لا أرى في ذلك فائدة عملية ولا إضرارا بالفساد. فكم من وثيقة مثلها نشرت، من جهات رسمية وغير رسمية دون جدوى. ولا أرى في الاستعجال فائدة ولا تأثيرا في الأمور.
على ضوء ما يجري على الأرض، يجد بعض ذوي الخبرة والإطلاع الكافي في مجال الإعجاز الفيزيائي بالقرآن الكريم أن قوله تعالى: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَ
إن موضوع التشاور من المواضيع التي حظيت باهتمام العديد من المفكرين والسياسيين والباحثين في الوقت الراهن، نظرا لأهميته في التقريب بين وجهات النظر المتباينة، وتحقيق التعايش السلمي والعيش المشترك على أُسُس من الاحترام المتبادل والحرص على المصالح المشتركة.
مررنا في مسيرتنا السياسية بمراحل عدة وصلت فيها الأزمات إلى ذروتها، وكانت النخبة السياسية في أغلب تلك المراحل قادرة على تصريف أزماتها عبر سلسلة من الحوارات الثنائية والجماعية.