كيف أبكي حلب، وبأية دموع..؟!! الم تبيض عيني من الحزن انا بلا دموع وبلا عيون وبلا مآق ولا محاجر إن هي إلا حفر كانت ذات يوم للإبصار فردمها الحزن وهجرتها الرؤية وجفت فيها كل الدموع
البدعة هي الجديد, المستحدث , و هي في أمور الدين ضلالة , لشمولية الحديث " .. شر الامور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار" و الصادق المصدوق , لا ينطق عن الهوى , و المقصود طبعا هو المحدثةوالبدعة في الدين هكذا يجب ان نعلم , وإلا يكون رسول الله صلي الله عليه و سلم
حاول يحي جامى، الذي ظل يحكم بلده بواسطة منظومة من الترهات ( حاكم لمليار عام، مُقترِح علاج الإيدز والعقم. صاحب الدولة الحقيقي الذي نجاها من الاستعمار..) إلى أن يعترف أن المنطق والعقل اللذين لم يكن يؤمن بهما أثناء تسييره لبلد فقير تحاصره الجغرافيا، هما الوحيدان القادران على مساعدته
كلما اقترب مولد المصطفى الهادي-صلى الله عليه وسلم-خرج مُنكِرون منا؛ بدعوى رفض البدع وحماية السنة والثبات عليها، وهي ادعاءات يتقاسم أصحابها غالبا حداثة السن، والتأثر بمناهج وفتاوى ذات بعد حركي فكري موجه خدمة لمنابع فكرية معينة؛
إن من الميزات السياسية التي طبعت سنوات نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز حرصه و تأكيده الدائم في كل المواقف الفارقة على احترام السيادة الوطنية فيما يتعلق بالقرارات المصيرية ، و من ذلك بلا شك عدم الانجرار وراء فرنسا في تدخلها شمال مالي ، كذلك الحال في قضية إرسال جنود
تذكرني التظاهرة التي نظمتها الموالاة أو الحكومة على الأرجح ضد الرشوة بدعوة رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني للعصيان المدني في طرابلس، في حادثة غريبة سجلته كأول رئيس دولة يطالب بالعصيان المدني بسبب تغول المليشيات المسلحة المتحكمة في البلاد و العباد منذ الإطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
تستعد مدينة "وادان" لأن تحتضن نسختها الثانية من مهرجان المدن القديمة، وقد تكون هذه هي أفضل مناسبة للتعريف بهذه المدينة التاريخية الرائعة وبآثارها المدهشة. وسأحاول في هذا المقال أن استعرض معكم لمحات سريعة من تاريخ هذه المدينة من خلال مجموعة من الحكايات القصيرة،
تعد أ نطلاقة النسخة الجديدة من من مهرجان المدن القديمة مناسبة لأبناء مدينة وادان ومحبيها لقضاء أيام في مهد ثقافة وتراث ظل عصيا على النسيان وأبى إلا أن يجد له حيزا ومكانة في الذاكرة الجمعوية للأمة .
مثير للشفقة إيهام حكومة الفساد والرشوة والمحسوبية والزبونية لنا بوهم محاربتها للفساد ، ومدعاة للسخرية أن تنظم حكومة غارقة في الفساد والإفساد مسيرة راجلة مناهضة للرشوة والفساد لتكون بذلك مفردة محاربة الفساد من بين أكثر المفردات ترددا وترديدا على لسان وزراء الفساد في حكومة الفساد ، فلا تكاد حكومة وهم حرب الفساد تضيع على نفسها أي حدث بدون أن تشير إلى أن