
تتعدّ عوامل إعاقة اللغة العربية عن أداء أدوارها التواصلية والنفسية والتربوية والثقافية في موريتانيا، من قوة العداء لها عند نخبة عريضة من المجتمع كرجال الاقتصاد والتجارة والمال والإداريين والفنيين وحتى السياسيين، إلى استقالة الدولة عن تحمّل مسؤوليتها،












.jpg)
