
نعيش في موريتانيا وضعًا صعبًا، بعيدًا مما نريد من إصلاح جاد استعجالي، يتلخص في تعميق حالة الأسلمة وتكريس العدل الشامل، بسبب عوامل عدة.
أهمها تآمر المؤسسة العسكرية على الشأن العام وبراغماتية الطبقة السياسية بحميع مشاربها تقريبًا، سواءًا الموالاة أو المعارضة.











.jpg)
