جاء في وثيقة إعلان المبادئ التي وقعتها أحزاب المعارضة في يوم 17 يناير 2019 بأن الأحزاب الموقعة على تلك الوثيقة ستعمل على اختيار مرشح موحد أو رئيسي تتقدم به في رئاسيات 2019.
تستعد موريتانياَ في الفترة القادمة لخوض تجربة انتخابية جديدة، نرجو أن تسفر عن خيار يتعزز به أمنهاَ وازدهارهاَ ويزداد ارتفاع اسمهاَ في المحافل العربية والافريقية والدولية.
إن البلاد عروس الصحراء مقبلة على جولة جديدة يتبارى فيها متنافسون جدد يخطبون ودها في الظاهر كأنها المخيرة و هي المغلوبة على أمرها تطوقها أيدي المفسدين منذ كانت فتية، أخذوها عنوة من الأب المؤسس لتصحيح المسار زعما منهم فتاهوا بها في مدارك الضياع وهم الذين أناطت بهم مهنتهم الذود عنها أمام العدى إلا أنهم إنشغلوا عن ذلك بملئ جيوبهم من خيرها العميم.
عدم دمج حزب الاتحاد الحاكم و بقية أحزاب الأغلبية فى إعلان ترشح ولد غزوانى ،و ترك مؤتمر الحزب فى حالة انعقاد دائم إلى ما بعد الرئاسيات.معلقا دون أن يحل أو يفعل ،مؤشرات توجه رئاسي جديد،لا يبارك العهد الحالي،و يدل على قوة و استقلالية ،المرشح الرئاسي، محمد ولد غزوانى .
لا خلاف على أن أهم منصب قد هُيأ للفريق محمد ولد الغزاوني على طبق من ذهب، بغضً النظر عن الدوافع الحقيقية وراء قرار رئيس الجمهورية بتوريث صديق دربه، وإصرار الأخير على أن يكون حدثاً سياسياً ربما هو الأضخم والأول من نوعه في المنطقة..
مغالطتان تكتسحان الفضاء الأزرق هذه الأيام:
المغالطة الأولى هي "تعيير" بعض سياسيينا بأنهم خرجوا من جُبة نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع،وأن ترشحهم اليوم لأي منصب قيادي هو نوع من إعادة إنتاج ذلك النظام،
والمغالطة الثانية هي أن المعارضة الموريتانية غير قادرة على هزيمة النظام القائم.
شكلت بشاعة صورة الجثمان المتفحم، التي نشرتها مؤخرا بعض المواقع الإخبارية، للشاب المغدور محمدو ولد بَرُّو، صدمة هائلة، هزت كيان المجتمع الموريتاني على الأصعدة الدينية، والأخلاقية والمجتمعية والثقافية، كما أنها دقت ناقوسا خطيرا يفترض بأن تردد صداه المخيف بات مسموعا بشكل مدو في أوساط الدولة والسلطات السياسية وكذا الأجهزة الأمنية المختلفة.
في 13 مارس 2018 وقع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز القانون رقم 017/2018 المتعلق بالإشهار واستكملت إجراءات الإصدار بنشره في عدد الجريدة الرسمية رقم 1410 الصادر في 15 أبريل 2018، وادرج إنفاذ هذا القانون ضمن خطة الحكومة للعام 2019 التي عرضها الوزير الأول أمام البرلمان.
صلاح الولد علامة فارقة، على ثمرة العمر، وخواتيم الأعمال، وبناء الأجيال ﴿إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا﴾، الطيبون للطيبات، ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته، ما زكا منكم من أحد أبدا﴾.
ولد لا يقرأ السبع المثاني، ولا يرتل القرآن العظيم ظهرا عن قلب.. هل ولد هذا الولد؟ّ!.