على الرغم من تجبر نظام ولد الطايع وقتها، وصعوبة تجاوب الرأي العام وحتى النخب السياسية والحقوقية مع الانتهاكات التي لها صلة مفترضة بملفات الإرهاب، فقد آمن مبكراً الأستاذ ابراهيم ولد ابتي بعدالة قضية محمدو ولد صلّاحي، وبمجرد وصول خبرها إليه.
ا أعتقد أن للحوار معنى سوى التقاء أصحاب الرأي والأفكار المختلفة لبحث خلافاتهم وضبطها وتسييرها بطريقة تجلب المنافع وتُبعد المضار؛ وتُبقي على مساحة للتواصل بين أبناء الوطن الواحد الذي يسع الجميع. وأما غير ذلك من حوار يُقصي الآخر ويُبعده فهو موتور ومبتور.
لا يزال الحوار الوطني الشامل متواصلا للأسبوع الثالث،بعد أن تم تمديده للمرة الثانية. وقد تطرق المشاركون فيه لجميع المقترحات الواردة في ورقة الحوار فأشبعوها درسا وتمحيصا، وعرضوا فيها آراءهم بمنتهى الجراءة، وفي جو من الحرية منقطع النظير. وها أنا ألخص لكم ملاحظاتي على ما جرى: 1.
العلاقة بين الأدب والسياسة علاقة ضبابية تعتا مها الحميمية تارة حين يهبط الأدب من برجه إلى واطئة الأرض، فيعبر عن السياسة بلغتها السوقية، ويلهج ببياناتها المتزلفة البعيدة عن منابع القلب، فتلبسه لبوسها الكاذب، ويهجر مواطن الإحساس، ويتوارى عن خلجات النفوس في ذاكرة من عدم وغلالة من سجف الملل.
قال في معجم المعاني الجامع:" النَّشِيدُ : قطعةٌ من الشعر أَو الزجل في موضوع حماسيّ أَو وطنيّ تنشدُه جماعة ."، والنشيد الوطني، حسب نفس المعجم، " قِطْعَةٌ مُوسِيقِيَّةٌ مُغَنَّاةٌ في حُبِّ الوَطَنِ وَالتَّعَلُّقِ بِهِ." وتعرفه موسوعة ويكيبيديا الحرة.." النشيد الوطني هو عادة مقطوعة موسيقية وطنية تثير وتمدح تاريخ البلاد وتقاليدها ونضالات شعبها." تلكم هي
قد نكون من بين المحظوظين من الأجيال التي عرفتها البلاد منذ نشأة الدولة، ذلك أننا أمام فرصة تاريخية ستمكننا إن آثرنا المصلحة العليا من رسم معالم مجتمع متماسك وقوي مع المحافظة على خصوصيتنا كأمة لا تقبل محاكاة الغير ولا ترضى بالسير خلف الآخر.
أربعمائة وتسع عشرة كلمة هي ما أفلح أهل المنتدى في الإجماع عليه لإصدار بيان نسبوه إلى "اللجنة الإعلامية". حمل البيان، كالعادة، هجوما شرسا على رئيس الجمهورية الذي حاز ثقة الموريتانيين لمأموريتين متتاليتين نافسه في أولاهما قادة المنتدى والتكتل فهزموا في الشوط الأول، مما دفعهم إلى مقاطعة الثانية استباقا لخسارة أشد وطأة وأكثر إيلاما...
أخيرا وجد الناطق الرسمي باسم الحكومة الحجة القاطعة لتبرير التعديل الدستوري بشأن عدد مأموريات الرئيس في "الديمقراطية" الإسرائيلية! التي قال إنها وإن كانت دولة عنصرية و ومحتلة فإن ديمقراطيتها محل اعتراف غربي وهي لا تحدد عدد الولايات.