
منذ أن شرع الله الحج إلى بيته الحرام والناس يتسابقون إلى بذل العمل الخيري في أطهر بقاع الأرض وقبلة المسلمين مكة المكرمة وخصوصاً في موسم الحج والذي يتسابق فيه الموسرين إلى تقديم كل ما فيه خدمة للحجاج من مطعم ومشرب وإرشاد، وقد كانت قريش منذ عهد الجاهلية تعظم البيت الحرام وتكرم وافديه حيث كان ذلك يسمى بالرفادة وهي من الأمور العظيمة التي كان أهل مكة يقوم












.jpg)
