نحن نثق في أن الرئيس اختاركم من بين أمة الأربعة ملايين،واجتهد في اختياركم، من أجل أن نضع الخلافات جانبا،وأن نؤسس لبنيان حزبي جمهوري وديمقراطي،لا يسلم فيه المسلم أخاه، ولا يظلمه، ولايحقره، ولا يتلتله بلسانه أو بيده.
-تقدمنا بشكاية إلى وكيل الجمهورية بروصو بتاريخ 27/07/2017 متعلقة بانتهاك خصوصيات موكلنا محمد ولد غدة، وهتك حرمة مراسلاته المحمية دستوريا، فمكثت الشكاية عدة أشهر قبل أن تحفظها النيابة العامة. -تقدمنا مؤخرا أمام محكمة الجنح بروصو بعريضة رامية إلى القيام بالحق المدني طبقا للمادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية.
هي سابقة في تاريخ الحكومات الموريتانية المتعاقبة على مبنى الحكومة أن يستغل وزير النطق باسم الحكومة منبر المؤتمر الصحفي المتوج لاجتماع مجلس الوزراء للإساءة لبعض نواب الأغلبية انتصارا لنفسه في عملية غادرة كان خصومه فيها قد وضعوا ملفها وراء ظهورهم بعد أن انتهت فترة صلاحيته..
يمكن اختصار مشهد مقاومة مال المخزن الاستعماري الفرنسي، والأملازة، وجساسة الكوميات، أعوان المحتل وعيونه، في مشاهد حفرت بوضوح، في الذاكرة الجماعية لأبناء الشهداء، وجيل المقاومة الذي يحاول الخانعون من أذناب الاستعمار، قرنا كاملا طيه ونسيانه، وهيهات أن يبلغ أحدهم مجد من استشهد، أو يطفئ نور من جاهد بنفسه، وماله، وقلمه.
مؤشرات المرض وأعراضه بينة،فالحزب سياسيا مات وطاقم انقاذه يعمل بدون أجندة وجدول زمني محدد، وناطق رسمي يهاجم منتخبي الأعلبية،ورئيس حزب يغرد ضد رئيس الحكومة،وهيئات حزبية ومنتخبون يطالبون باقالة الحكومة وتصحيح المسار.
ومن الواضح أن عثرات المؤتمر الصحفي تجاوزت كل الخطوط حتى بلغ التشنج أوجه.
بعد رئاسة الاتحاد الإفريقي و تنظيم القمة العربية، عطفا على مناصرتها القضايا العادلة و انحيازها لكل ما هو إنساني و تكريم الأبطال و الشخصيات ذات الإشعاع، مواصلة على مسار الصعود و حجز مقعد الرئيس بالمحافل التي كان حضورنا فيها خافتا على مدى عقود خلت، و ترسيخا للانتماء و تقاسم المشترك، تعد موريتانيا الأفارقة و العالم بتكريم تاريخي لأسطورة النضال ضد نظام ا
بعــد أن تناولت الحلقة الأولى من سلسلة "تلبس القانون بالسياسة" مبدأ
تداخل السياسة والقانون وانصبت الحلقة الثانية على مخاطر طغيان
الاعتبارات السياسية على الضوابط الأخلاقية في التجريم، تتناول الحلقة
الثالثة التنازع بين الحصانة والتلبس وسعيا لاستجلاء الرؤية على الساحة
يحتاج المدونون والباحثون في الشأن العام في أغلب دول العالم، إلى عقول ذكية لدراسة مستقبل كل من البشرية ، والكوكب الأرضي الذي نسكنه،و تأثيرات انهيار النظام العالمي المترهل الذي حكم منذ مائة سنة عالم ما بعد الحرب العالميتين الأولى1914-1918 والثانية1939-1945