في مقال سابق، بعنوان: " هل يأخذ العالَم العِبرة من انتشار فيروس كورونا؟ !"، قلت إنه: "يجب رسْم سياسات رشيدة (على المستوى الوطني والدولي) تجعل البناءَ يحل محل الهدْم، والتعمِيرَ يحل محل التدميرِ".
بحسب ما تجمع من معلومات خلال الأشهر الماضية عن التسيير المالي والإقتصادي للبلد خلال السنوات المنصرمة، فإننا نعيش صدمة وإحباطا غير مسبوقين، وأولُنا في ذلك هو الرئيس محمد ولد الغزواني.
فالتسيير المالي والإقتصادي للبلد كان كارثيا ولا مسؤولا، والملفات التي أظهرت التحقيقات بعضها تجعلنا أمام وضع لم يكن أحد ليتصور أقل القليل منه.
"لا تشيلون هم" بهذه الكلمة من بو خالد استشعر العالم برمته بإيجابية كبيرة دبلوماسية الإمارات الصحية، وعلى درب وثيقة الأخوة الإنسانية، فعّلت هذه العبارة دبلوماسية المساعدات الإنسانية قصد تحويل دولة الإمارات الشقيقة إلى فاعل في السياسة الدولية، موازاة مع استعدادها لتنظيم معرض «إكسبو» الدولي، وجعل من تحديات وباء كورونا فرصة سانحة لتحقيق الصعود العربي ف
اليوم: 22 يونيو 2020، تحل الذكرى الأولى لانتخاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني من طرف الشعب الموريتاني، ومن المؤكد أن الثاني والعشرين من يونيو 2019 هو "يوم تاريخي" بمعيارِ الحدث في فلسفة المؤرخين.
في الموروث الشعبي تشتهر "خالدة الذكر السيدة : " تيبة " بانشغالها الدائم بإقامة سياج على الغربان (التزراب على الغربان ) ، يبدو أن هذه الفكرة ألهمت قادة حركة ايرا غير المرخصة وعاد زعيمهم بسياج حقوقي جديد ربما تم فتله خلال الفترة الطويلة التي أمضاها خارج البلاد ـ لظروف صحية كما قالت الحركة في العديد من المناسبات ـ ، وبمناسبة عودته لأرض الوطن لا يسعنا إل
رحم الله الدكتور محمد محمود ولد أماه.. الرجل الوطني الصريح في مواقفه.. والاقتصادي البارز الذي قاوم -بكل ما أتي من قوة وبيان - سياسات الإقراض التي اعتبرها مجحفة بموريتانيا، تلك الاتفاقيات التي أبرمها نظام الرئيس الأسبق معاوية مع المؤسسات النقدية الدولية، لأسباب يراها النظام وجيهة من وجهة نظره..
مثل المؤتمر الصحفي لمعالي الوزير الأول المهندس اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا خرجة إعلامية لها أهميتها الكبيرة في ظرفية خاصة تمر بها بلادنا على غرار باقي العالم.
كنتُ على صلة دائمة ببعض أفراد عائلة أهل مكّت هنا في نواكشوط، وقد زرتُ الأسرةَ مرّتين في بلدة "شكَارْ" الأولى عقب المحاولة الانقلابية التي حدثت في مثل هذا اليوم (الثامن يونيو 2003) وكنتُ ساعتها متوجهاً إلى الشرق الموريتاني في مهمة صحفية لوكالة (صحراء ميديا) ثم زرتُ الأسرة للمرة الثانية لتعزيّتهم في رحمة الوالدة، وبين الزياتين تعرفتُ على الجنرال محمد و
الأضرار التي تعرضت لها أمريكا ودول غربية أخرى جراء جريمة مقتل "فلويد" هي انتقام إلهي لموريتانيا من هؤلاء الغربيين الاستعباديين الذين يؤلبون علينا العالم.
لقد خسرت أمريكا سمعتها الحقوقية في بضع دقائق، ويرابط ملايين المتظاهرين أمام سفاراتها في كل الدول.