كنتُ على صلة دائمة ببعض أفراد عائلة أهل مكّت هنا في نواكشوط، وقد زرتُ الأسرةَ مرّتين في بلدة "شكَارْ" الأولى عقب المحاولة الانقلابية التي حدثت في مثل هذا اليوم (الثامن يونيو 2003) وكنتُ ساعتها متوجهاً إلى الشرق الموريتاني في مهمة صحفية لوكالة (صحراء ميديا) ثم زرتُ الأسرة للمرة الثانية لتعزيّتهم في رحمة الوالدة، وبين الزياتين تعرفتُ على الجنرال محمد و
الأضرار التي تعرضت لها أمريكا ودول غربية أخرى جراء جريمة مقتل "فلويد" هي انتقام إلهي لموريتانيا من هؤلاء الغربيين الاستعباديين الذين يؤلبون علينا العالم.
لقد خسرت أمريكا سمعتها الحقوقية في بضع دقائق، ويرابط ملايين المتظاهرين أمام سفاراتها في كل الدول.
اجرى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم، تغييرات على مستوى قادة اركان الجيش، والحرس والأمن الوطني والاركان الخاصة برئيس الجمهورية.
وعيّن غزواني، مدير الأمن الفريق محمد ولد بمب ولد مكت قائدا للأركان العامة للجيوش، فيما عيّن قائد اركان الحرس الفريق مسقار ولد سيد ولد اغزويزي مديرا عاما للأمن الوطني.
لا يخفى على من يتابع الشأن العام الوطني -وعلى الرغم من الظروف التي تفرضها جائحة كورونا- أن البلاد تقطع أشواطا حاسمة فيما يخص الدبلوماسية والتنمية الواعدة، وذلك بفضل السياسة الرشيدة التي ينتجها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه زمام الأمور في البلاد.