
مع إشراقة كل يوم فجر جديد يكتوي الموظفون ذوي الدخل المحدود بلهيب نار الأسعار التي لايرعى اصحابها فيهم إلا ولا ذمة .
تبدء الحكاية بإلتهام الفطور الصباحي الورقة النقدية الوحيدة بجيب الموظف ،وكان يخطط لإستثمارها في لحظات ربما أشد قتامة ولكن داعي الظروف الإنسانية والإجتماعية كان أدهى وأمر .












.jpg)
