كم أشفق على تابع الهوى الشاعر والأديب، خصوصا عندما يقف على أوراقه المبعثرة من يجلد أفكاره ليخرج مثل هذا النشيد الذي سمعنا به ! ويستبدل ما هو أدنى بالذي هو خير، البصل والثوم والوطنية والمقاومة بالتوحيد ! وكما قال الشاعر:
لقد كرم الله الإنسان فوهبه الفكر والقدرة على الإبداع وأعطاه ميزة العقل التي تؤدي الي الذكاء وبالتالي التفريق بين الصواب والخطإ وللتعليم والثقافة والاستشارة دور مؤثر في ذلك ، ولعل كلمة ذكاء- التي هي عكس غباء - تم تحديدها علي انها المفاضلة بين الاختيارات للأنسب والأفضل بينما الغباء تم تشخيصه علي انه لايجنب الأزمات رغم البدائل المتاحة وأسوأ أنو
من المؤسف عندما يتعلق الأمر بالحديث عن واقع حقوق الإنسان في موريتانيا وتحديدا مسألة العبودية و الممارسات المرتبطة بها ؛نقع في لبس و مغالطات فادحة بعيدا عن الحقيقة..
لا يجوز في نظري لأي طرف يتحلى بالمسئولية ’إن في السياسة أو الإعلام ’والكل مسئول في النهاية هنا ’ و مهما كانت الدواعي والدوافع’ و من أي موقع كان من على ضفتي النهر’ العبث بالعلاقات الأخوية المتينة والتاريخية بين الشقيقين موريتانيا والسنغال ’ تلك العلاقات التي عمرها من عمر دعوة التوحيد المباركة’بله من عمر المجري المائي نفسه’ شريان الحياة وال
لقد كرم الله الإنسان فوهبه الفكر والقدرة على الإبداع وأعطاه ميزة العقل التي تؤدي الي الذكاء وبالتالي التفريق بين الصواب والخطإ وللتعليم والثقافة والاستشارة دور مؤثر في ذلك ، ولعل كلمة ذكاء- التي هي عكس غباء - تم تحديدها علي انها المفاضلة بين الاختيارات للأنسب والأفضل بينما الغباء تم تشخيصه علي انه لايجنب الأزمات رغم البدائل المتاحة وأسوأ أنو
عندما يتعرض الوطن للخطرأوللمؤامرات الخارجية فإن الانتماء الأصيل والعميق لأي بلد أو أمة سيخضع لامتحان كبير ، ذلك أن هذا الإنتماء لن يكون متجذرا إلا ذا ارتكز إلى تضحية ووفاء وجهد مشهود ، وإلا كانت جميع المساومات الذاتية الأخرى تخلفا وجحودا، لا يليق الركون إليهما ، "لأن الحب لا يوجد إلا مقرونا بالتضحية " ، وهذا ما أكدت عليه الأدبيات السياسية من خلال
إن الأمم الكبيرة ليست كبيرة بأعدادها، وإنما هي كبيرة بإنتاجها العقلي وسبقها الحضاري، وهذا وذاك لا تصنعه الدهماء، إنما تصنعه العبقريات الرائدة والبصائر النفاذة ولهذا نسعى دائما في بحوثنا إلى دراسة مجتمعنا من الداخل, مبتعدين قدر الإمكان عن الإجابات الجاهزة التي هي تكريس لما يكتبه الانتروبولوجيون الغربيون، عن مجتمعنا والذين يجهلون الكثير عنه..
في عام 1988 خرجت السينغال من انتخابات رئاسية على وقع حالة من الاحتقان الشديد بفعل اندلاع حراك "سوبِّي" (التغيير بالولفية) الاحتجاجي الذي حركه زعيم المعارضة السينغالية، يومها، عبد الله واد بعد خسارته أمام الرئيس عبدو ديوف؛ بينما كانت موريتانيا تعيش تصدعا في جبهتها الداخلية بسبب تداعيات محاولة انقلاب أكتوبر 1987 التي اتهم عدد من الضباط الزنوج بتدبيرها
.. وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحار.
قضايانا الوطنية مهما تنوعت، وسواء اتفقنا أواختلفنا حول تقييمها، تبقى شأنا داخليا صرفا نتساجل حوله بشتى وسائل الإقناع وعبر منابرنا المتعددة، وبالمناظرات و بالإحتكام للرأي والرأي الآخر، لكننا فى المقابل نرفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجى ومحاولات الزج بنا فى لعبة أجندة المصالح الدولية التى يتم استخدامها ضد دول بعينها عندما يبدأ التفكير الجدي باستغلال