كل الدول العربية لديها مؤسسات دينية إسلامية كبيرة، تمنح الحكومات دوراً رئيساً في الحياة الدينية. هذه المؤسسات تطوّرت على نحو مُتباين، وفقاً للتجارب التاريخية المختلفة في كل دولة.
كشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية في عددها الصادر الاثنين أن السعودية تمارس ضغوطا على عدة دول أفريقية لإجبارها على اتخاذ موقف معاد لقطر في الأزمة الدبلوماسية الحادة بين البلدين. وأوضحت الصحيفة أن الرياض تهدد هذه الدول بقطع المساعدات وتعقيد إجراءات الحصول على تأشيرات الحج.
تحاول موريتانيا منذ سنوات نهج سياسة مستقلة عن باقي دول المغربي العربي وفرنسا في الكثير من القضايا بهدف تأكيد استقلالية قرارها الخارجي، لكنها بدأت تدريجياً تنخرط في مشاريع العربية السعودية وخاصة منذ احتضانها القمة العربية السنة الماضية.
أصدرت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي، اليوم، بيانا عرضت فيه قائمة تضم أسماء 75 شخصا ارتبطت أسماءهم بشخصيات بدولة قطر أو المقيمة بها، وذلك بهدف ضمها إلى قائمة بيان الدول الأربع.
هي أزمة غير مسبوقة بين السعودية وقطر، لكن الشد والجذب بين البلدين الجارين يمتد لعقود. وتعتبر السياسة الخارجية للإمارة الواقعة شرق السعودية ومحاولاتها المستمرة للخروج من "وصاية" الأخت الكبرى النقطة الخلافية الكبرى بين البلدين.
في إطار تطورات ملف لاعب نادي "افسي انواذيبو" الذي طعن نادي الحرس في شرعية اوراقه الثبوتية، حصلت "السفير" على نسخة من رسالة وجهها الامين العام لاتحادية احمدو ولد أمبيريك، الى رئيس اللجنة التأديبية، يدعوه فيها لتزويده بملف اللاعب الذي اثار جدلاً واسعاً خلال الايام الماضية.
متابعة لملف تورط إدارة نادي (أفسي انواذيبو) في "تزوير" وثيقة رسمية خاصة بلاعب صحراوي يدعى "ياسين"، حصلت "السفير" على البطاقة المهنية للاعب والتي تحمل رقم وطني وهمي غير موجود ضمن لوائح الوثائق المؤمنة.
بعد مرور قرابة شهرين على تعيين رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم احمد ولد يحي كرئيس للجنة القانونية في الإتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف"، وبعد اختياره لعضوية اللجنة المنظمة لمسابقات كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، يسابق ولد يحي الزمن للتستر على فضيحة من العيار الثقيل تتعلق بتزوير وثائق لأحد لاعبي ناديه "أفسي انواذيبو"..
تعتبر النسخة الثالثة من عملية "إفطار" الصائم، والتي انطلقت مساء امس من مقاطعة توجنين بالعاصمة، هي أكبر عملية إفطار جماعي تشهدها البلاد حيث حضرها مئات المواطنين، وشارك في الاعداد لها عشرات أطر ومناضلي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى توجنين.
فاجأ الرئيس محمد ولد عبد العزيز، جزء كبيرا من الرأي العام الوطني بإعلانه التخلص من أقرب معاونيه والوزير الوحيد الذي ظل ضمن مختلف تشكيلاته الحكومية منذ انقلاب أغشت 2008.