لقد تساقطت، الواحدة تلو الأخرى، كل الأوراق التي لعبها ولد عبد العزيز للوصول الى السلطة والاستمرار فيها، كما انحسرت موجة الديماغوجية التي ركبها لتضليل جزء كبير من الرأي العام وتمرير مناوراته.
نفى الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري ،المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة – إيسيسكو- نفيا قاطعا ما ورد في خبر نسب إلى جريدة الرياض السعودية ونشر في رابط وهمي بعنوان http://alryiadh.com/1548749/ ادعى فيه كاتبه أن الدكتور عبد العزيز التويجري صرح بأن الإ
قامت قوات الامن صباح هذا اليوم بقمع مجموعة من الحمالة المحتجين سلميا على قطع مصدر رزقهم على مستوى ميناء نواكشوط المستقل. و يرجع سبب هذا الاحتجاج إلى قرار إدارة الميناء بنقل الحاويات إلى المدينة دون إفراغ حمولتها على مستوى الميناء كما كان عليه الحال سابقا.
دأبت السلطات المحلية بولاية داخلت انواذيبو على التمادي في حيفها اتجاه المواطنين، بانتهاجها سياسة التمييز والإقصاء على أساس الولاء السياسي، واعتبار هذا الأخير شرطا في الحصول على أبسط الحقوق المكفولة بالدستور والقوانين والأعراف..
كشفت "السفير"، من خلال الوثيقة التي قدمها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية كمساهمة في الحوار الوطني المنصرم، عن وجود "فخ" نصبته قيادة الحزب لمن يطلقون عليه لقب: الرئيس المؤسس..
يستعد آلاف الحمالين لتنظيم مظاهرة احتجاجية ـ ربما هي الاكبر من نوعها ـ تنطلق صباح غد الاثنين باتجاه ميناء الصداقة المستقل في العاصمة نواكشوط، وذلك للمطالبة بحقوقهم..
وبحسب مصادر من داخل منظمي الاحتجاج المذكور تحدثت "للسفير"، فإن قرابة 6 ألاف حمال سيتظاهرون أمام بوابة الميناء، بل إنهم سيعتصمون حتى تلبى جميع مطالبهم، حسب تعبير المصادر.
(بيان صحفي) : تعرب الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن ترحيبها بتوقيع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامجاً تنفيذياً مع منظمة الهجرة الدولية لتقديم الدعم الإنساني والتخفيف من المعاناة ولتقليل الهجرة غير النظامية من ميانمار.
في إطار التجاذبات القانونية التي تشهدها الساحة بين الأغلبية والمعارضة في تأويل المواد: (38 و99) من الدستور الموريتاني، فإن "السفير" تنشر رأي الخبير القانوني المعروف وصاحب التجربة الطويلة المرحوم الدكتور سيدي يسلم ولد أعمر شين تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه فسيح جنانه..
اختار الملك محمد السادس، في سابقة من نوعها، أن يلقي خطاب المسيرة الخضراء من السنغال، وهي الخطوة التي يرى كثيرون أنها تدعم قرار عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي، إضافة إلى كونها تحمل رسائل عديدة في ما يخص قضية الصحراء.