
بفعل حذري من مخالطة الناس والابتعاد عن مجالسهم الخاصة لم آخذ أي خبر عن الأمور الخطيرة التي كانت تجري في المخيمات والمراكز إلا بعد أن طفت على السطح و أصبحت حديث البشر والحجر وكادت تجتث كل شيء من جذوره ولم يعد من سبيل لإخفائها ، ذلك أنه في سنة 1988 كانت الخلافات الصامتة بين أجنحة قيادة البوليساريو قد بلغت ذروتها ويبدو أن كل طرف كان يخطط في صمت ويؤطر د












.jpg)
